ابن حمدون

118

التذكرة الحمدونية

« 292 » - وقال أيضا في حمل مشويّ : [ من الرجز ] لم أنسه في حلَّة حمراء على خوان واسع الفضاء قد شقّ عن مكنونة بيضاء تسفر عن مكَّيّة ملساء مقرونة بأختها للرائي 293 - قدم أعرابيّ الحضر ، فقيل له : أين كنت ؟ قال : كنت واللَّه عند كريم خطير . أطعمني بنات التنانير ، وأمّهات الأبازير ، وحلو الطناجير ، ثم سقاني [ من دم ] القوارير ، من يد غزال غرير . « 294 » - حسان : [ من الطويل ] ثريد كأن الشمس في حجراته نجوم الثريّا أو عيون الضّياون 295 - كان ملوك غسّان يوصفون بالتّرفّه والنّعمة ، فيقال : ثريدة غسّان كما يقال فالوذ ابن جدعان ، ومضيرة ابن أبي سفيان . « 296 » - وكانت الأكاسرة تحظر السّكباجة على العامة وتقول : هي للملوك ، حتى ملك أبرويز فأطلقها لهم . « 297 » - وكانت العرب لا تعرف الألوان . إنّما طعامهم اللحم يطبخ بماء وملح ، حتى كان زمن معاوية فاتّخذ الألوان وفرّقها وتنوّق فيها . 298 - قال بزرجمهر : في البطيخ عشر خصال : هو ريحان ، [ وتحية ] وفاكهة ، وإدام ، وخبيص مهيّأ ، ودواء للمثانة ، وحرض للغمر والزّهومة ، ومذهب لرائحة النّورة عند الاستحمام ، وكوز لمن عسر عليه ماء يشرب فيه ،

--> « 292 » لم نعثر على هذا الرجز في ديوان كشاجم . « 294 » ديوان حسان 1 : 519 . « 296 » انظر محاضرات الراغب 2 : 610 . « 297 » المستطرف 1 : 177 .